شبكة الزلازل القطرية

نبذة عن شبكة الزلازل القطرية

مقدمة

الزلازل ظاهرة طبيعية بالغة التعقيد، تظهر كحركات بالغلاف الصخري للأرض على شكل ارتعاش وتحرك وتموج مفاجىء، وذلك نتيجة لإطلاق كميات هائلة من الطاقة من باطن الأرض. وإحتمالية حدوث زلازل بمنطقةٍ ما يعتمد على عدد من العوامل أهمها موقع تلك المنطقة وجيولوجيتها، وتاريخها الزلزالي. جيولوجيا تقع دولة قطر ضمن الصفيحة العربية والتي تتميز بحواف نشطة زلزاليا، وقريبا من نطاق التصادم بين الصفيحة العربية والصفيحة الأروأسيوية ممثلة في نطاق جبال زاجروس والذي يعد أحد الأحزمة النشطة زلزاليا على مستوى العالم، ويمثل أهم النطاقات الزلزالية المؤثرة على دول الخليج العربي. من الناحية الإقتصادية تمثل دولة قطر أحد الدول التي تمتلك ثروة وثورة إقتصادية كبيرة بين دول العالم، حيث تمثل الموارد الطبيعية (النفط والغاز) بالدولة عماد تلك الثورة الإقتصادية. من هذا المنطلق وانطلاقاً من رؤية قطر 2030 واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث تُولي دولة قطر إهتماما كبيرا بعمليات رصد ودراسة الزلازل بهدف الحد من مخاطرها (المحافظة على الأرواح، الممتلكات، ..... الخ) ومحاولة الإستفادة من حدوثها سعياً لتحقيق حياة أفضل وتنمية مستدامة. ومن ثم بادرت إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني إلى إنشاء الشبكة القطرية للرصد الزلازلي كخطوة أُولى نحو إنشاء مركز قطر للمعلومات الزلزالية.

أهداف الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية:

  1. تقييم المخاطر الزلزالية والتنسيق مع الجهات المختصة للحد من تلك المخاطر.
  2. توفير معلومات عن الخواص الجيوفيزيائية للمناطق ذات النشاط الزلزالي.
  3. بناء قاعدة بيانات للنشاط الزلزالي والرصد السيزمي لأغراض البحث العلمي.
  4. تقديم الاستشارات الفنية للجهات المعنية في مجال الجيوفيزياء واالزلازل.
  5. ربط بحوث ودراسات الجيوفيزياء بخطط التنمية الشاملة وبالرؤية المستقبلية للمجتمع.
  6. المشاركة الفعالة في دراسة النشاط الزلزالى فى العالم، وخاصة على مستوى المنطقة العربية.
  7. إجراء البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية والمشاركة في المشاريع ذات الأهمية الوطنية.
  8. دعم التعاون العلمي والتقني وتبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات العلمية والجهات المعنية في جميع الدول وبخاصة دول مجلس التعاون الخليجي.
  9. نقل وتوطين التكنولوجيا المتطورة لمواجهة الكوارث والأزمات البيئية.
  10. المشاركة في خدمة المجتمع وتنميته من خلال التفاعل المباشر والمستمر مع مؤسساته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتقديم المشورة العلمية والفنية لهذه المؤسسات.
  11. إبرام، وتنفيذ العقود الخاصة بالنشاط الزلزالي مع الجهات الحكومية والشركات والهيئات الدولية ذات الصلة.
  12. عقد الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات المتخصصة في مجال الزلازل والجيوفيزياء.
  13. إعداد كادر من القوى العاملة الوطنية المؤهلة في مجال الزلازل.
  14. عقد الدورات التدريبية وورش العمل والمؤتمرات المتخصصة في علم الزلازل والجيوفيزياء.
  15. المشاركة الدولية في المؤتمرات والندوات وورش العمل حول الزلازل والجيوفيزياء.

أضف لمعلوماتك:

ماهو علم الزلازل؟
علم الـزلازل هو العلم المختص بدراسة الموجات السيزمية (الموجات الزلزالية).

ما الإستفادة من علم الزلازل؟

  1. من البحث في مجال الزلازل نستطيع تحديد الأماكن الآمنة للبناء وكيفية البناء.
  2. الزلازل مصدر للموجات السيزمية التي تستخدم في معرفة ما بباطن الأرض على الأعماق المختلفة دون اللجوء إلى عملية الحفر ومنها تعرف العلماء علي التركيب الداخلي للأرض.
  3. تعكس الزلازل حركة الأرض ولذا تمكننا من معرفة التغير في شكل الأرض الماضي والمستقبلي.
  4. دراسة الزلازل تمكن العلماء من وضع احتماليات لحدوث الزلازل في المستقبل وكيفية الوقاية منها.
  5. تستخدم الموجات السيزمية في الكشف عن ثروات الأرض من خامات معدنية وغيرها (النفط، المياه الجوفية، غازات،......إلخ).
  6. تستخدم الموجات السيزمية في معرفة التتابع الطبقي قبل بناء المنشآت الهامة والكشف عن الكهوف التحت سطحية.

ماذا تعني الزلازل ( الهزات الأرضية )؟
الزلازل ظاهرة طبيعية بالغة التعقيد، وهي عبارة عن حركة فجائية وسريعة لطبقات الغلاف الصخري للأرض (تظهر على شكل ارتعاش وتحرك وتموج مفاجىء) وذلك نتيجة للانطلاق الفجائي والكبير للطاقة المخزونة بداخل بعض الصخور المكونة لهذه الطبقات في صورة موجات تنتشر في جميع الاتجاهات وتسمى هذه الموجات بالموجات الزلزالية (السيزمية).

ما هي أنواع الزلازل؟
يصنف العلماء الزلازل على أساس مصدرها إلى: زلازل تكتونية، وزلازل بركانية، وزلازل مستحثة ، وزلازل انهيارية.

• الزلازل التكتونية Tectonic Earthquakes هي الأكثر شيوعا وتمثل أكثر من 90% من مجموع الهزات الأرضية، وتنشأ بشكل رئيسي من الضغوط الناتجة عن تحركات الصفائح المكونة للقشرة الأرضية. ملايين من الزلازل التكتونية الصغيرة تحدث كل عام، يسجل معظمها بأجهزة الرصد ولا تكون محسوسة. وكإحصاءات تقريبية يحدث حوالي 50 ألف زلزال تكتوني كل عام يمكن أن يشعر بها الإنسان القريب منها ولكن لا تحدث خسائر. وحوالي عشرة آلاف زلزال متوسط سنويا يمكن أن ينتج عنها بعض الخسائر. وحوالي 100 زلزال قوي يحدث كل عام ينتج عنه دمار في المنطقة المحيطة لبؤرة الزلزال. ويحدث تقريبا زلزال واحد كبير بقوة أكبر من 8 درجات بمقياس ريختر كل عام يكون له تأثير كبير وينتج عنه دمار شامل ويصل تأثيره إلى أماكن بعيدة عن مركزه. • الزلازل البركانية Volcanic Earthquakes هي زلازل تكون مصاحبة للنشاط البركاني وتحدث نتيجة للتخلخل الحادث من تصاعد الغازات والحمم من جوف الأرض، وعادة ما تحدث في أعماق المحيطات. فعند حدوث بركان تندفع كثير من الصخور المنصهرة من باطن الأرض وتتغير الخواص الفيزيائية للصخور مما يسبب خلل في اتزان المنطقة المحيطة بالبركان فيحدث انهيارات في باطن الأرض، ينتج عنها زلازل وكذلك يكون البركان منفذا لتفريغ الاجهادات المخزنة بداخل الصخور المحيطة للبركان فينتج عن هذا التفريغ حدوث زلازل بركانية يمكن أن تصل في قوتها إلى 6 درجات على مقياس رختر.

• الزلازل المستحثة Induced Earthquakes تنشىء الزلازل المستحثة من النشاطات البشرية على المدى الطويل، ولاسيما التفجيرات النووية تحت سطح الأرض (في حالة التفجير يمكن التحكم في قوة وزمن ومكان التفجير). و هذه التفجيرات النووية يمكن أن تخزن بعض الطاقة في الصخور، ومن ثم تُستجمع الطاقة المكونة للزلزال في وقت أقصر مما كان سيحدث طبيعيا. لكن حدوث زلازل كهذه يقتضي سلسلة تفجيرات لا تفجيرا واحداً وقد تنشىء كذلك عن أعمال المحاجر والمناجم أو عن حقن السوائل أوالغازات أوسحبها من باطن الأرض. كذلك تنتج الزلازل المستحثة من البحيرات الإصطناعية أو ردم مسطحات مائية بطريقة عشوائية أو بناء السدود فوق الصدوع. الجدير بالذكر أن هذه الأنشطة البشرية لا تُحدث زلازل مدمرة بمفردها ولكن لابد من وجود عوامل جيولوجية أخرى مثل وجود الصخور تحت إجهاد أو فوالق نشطة في هذه الأماكن. فإذا توفر العامل الجيولوجي ساعدت هذه الأنشطة علي حدوث الزلزال وعجلت من حدوثها ، ويمكن أن تصل قوة الزلازل المستحثة إلي 6.5 درجة.

• زلازل انهيارية Collapsed Earthquakes تنشأ هذه الزلازل من أثر انهيار بعض الكهوف أو الفجوات الموجودة ضمن القشرة الأرضية لسبب ما أو نتيجة لذوبان الصخور الملحية أو الكلسية وذلك بفعل المياه الجوفية غير أن هذا النوع من الزلازل قليل الحدوث للغاية.

أضف إلى ذلك أن العلماء يصنفون الزلازل حسب العمق إلي:
- زلازل ضحلة ( عمقها أقل من 70 كيلومتر)،
- زلازل متوسطة العمق ( عمقها ما بين 70 إلي 300 كيلو متر)،
- زلازل عميقة (عمقها أكثر من 300 كيلومتر)
و يصنف العلماء الزلازل حسب بعد المركز السطحي للزلزال عن محطة الرصد إلي:
زلازل محلية (يقع مركزها في نطاق 1000 كيلومتر من محطة الرصد) وغالبا ما تطلق على الزلازل التي تحدث داخل حدود البلاد التي رصدت الزلزال،
زلازل إقليمية (وهي الزلازل التي تحدث بالبلاد المجاورة وعلى بعد من 1000 إلي 2000 كيلومتر) زلازل بعيدة وهي الزلازل التي تحدث علي بعد أكثر من 2000 كيلومتر من محطة الرصد.

ما الفرق بين قوة الزلزال و شدته؟

تقاس الزلازل بطريقتين إما بشدتها (Intensity) أو قوتها (Magnitude) ويعتبر مقياس ريختر من أول وأهم الطرق لقياس قوة الزلزال ، ثم جاء جاء بعده مقياس ميركالي المطور والمستحدم بكثرة في وقتنا الحالي والذي يعتمد على الشدة أثناء قياسه لأي هزه أرضية شدة الزلزال Earthquake Intensity : مقياس وصفي لدرجة إحساس الناس بالزلزال وتأثيره علي البيئة المحيطة.

قوة الزلزال Earthquake Magnitude : مقياس لمقدار الطاقة المنطلقة من باطن الأرض في صورة موجات سيزمية عند البؤرة.

مقياس ميركالي Mercalli Scale
وضعه العالم الإيطالي "ميركالي" في عام 1902 وهو مقسم إلى 12 درجة لوصف شدة ما تحدثه الزلازل من تأثيرات مختلفة في الأماكن المختلفة حول مركز حدوث الزلزال (يعتمد علي مقدار الدمار الذي يحدثه الزلزال ومدى إحساس الإنسان به). وهذا المقياس لا يعبر عن قوة الزلزال نظراً إلى أنه مقياسًا وصفي يختلف فيه من إنسان لآخر في وصف تأثير الزلزال.

• بعض العوامل التي تؤثر على إحساسنا بشدة الزلازل هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على الإحساس بالتأثيرات المختلفة للزلازل في المناطق التي تحيط بمركز الزلزال، ومن أهم هذه العوامل ما يلي :-

1- عمق بؤرة الزلزال
كلما زاد عمق بؤرة الزلزال فإن مساحة المناطق المتأثرة بالموجات الزلزالية تزداد، وكلما قل عمق بؤرة الزلزال تقل مساحة المنطقة المتأثرة وتكون أشد فتحدث دماراً أكثر وخسائر أكبر في المنشآت والمباني .

2- قوة الزلزال
كلما زادت قوة الزلزال تزداد المناطق المتأثرة حول مركز الزلزال.

3- نوع التربة
تعتبر التربة المفككة أكثر خطر عن التربة الصلبة (المتماسكة) لأن التربة المفككة رخوة غير متماسكة تضخم (تكبر) طاقة الموجات الزلزالية.

4- التصميم الهندسي للمنشآت والمباني
المنشآت والمباني المصممة بشكل جيد على أسس علمية تكون أكثر تحملاً للزلازل.

5- الثقافة العلمية
حيث أن مقياس الشدة يعتمد أساساً على مشاهدات وملاحظات المتأثريين بهذه الهزة ، فإن الثقافة العلمية لها تأثير في تسجيل مشاهداتهم وملاحظاتهم بكل صدق وموضوعية عن الزلزال مما يساعد العلماء على تقييم شدة الزلزال.

6- الاستعدادات السابقة لحدوث الزلازل
كلما كانت المنطقة على إستعداد تام لحدوث أي زلزال كلما قلت المخاطر والآثارا المترتبة عليه .

7- منطقة حدوث الزلازل
إذا حدث زلزال في منطقة غير مأهولة أو في أعماق المحيط يكون الإحساس به غير ملحوظ بينما إذا حدث زلزال في منطقة سكنية كانت الشدة الملحوظة كبيرة.

8- وقت حدوث الزلزال
من العوامل التي تؤثر على إحساسنا بشدة الزلزال وقت حدوثه إن كان ليلاً أو نهاراً

9- البعد عن بؤرة الزلزال
كلما زاد البعد عن بؤرة الزلزال تقِل شدة الزلزال حيث تكون تأثيراته المدمرة أقل في المناطق البعيدة عن مركزه

مقياس ريختر Richter Scale
مقياس ريختر هو معادلة رياضية لوغارتمية (ليس جهاز) يؤدي تطبيقها إلى حساب كمية الطاقة المتحررة عن مصدر الموجات السيزمية وتسببت في حدوث هزة أرضية عند بؤرة الزلزال دون التأثر بالبعد عن مركز الزلزال. والرقم الناتج يبين قوة الهزة الأرضية أو قوة الزلزال، ويرجع الفضل في إستنتاج هذه المعادلة عام 1930 للعالم الأمريكي رختر Charles F. Richter. إستخدم ريختر في معادلته أكبر سعة للموجات السيزمية المسجلة علي أجهزة السيزموجراف (Wood-Anderson Seismograph) المختصة بتسجيل الزلازل. كما إستخدم بعض تسجيلات الزلازل التي حدثت في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وطبقاً لهذه المعادلة فإن كل درجة تهز الأرض عشرة أضعاف سابقاتها فمثلاً زلزال بدرجة 6.0 يهز الأرض عشر أضعاف زلزال قوته 5.0 في حين أن الطاقة المتحررة عن كل درجة تزيد 31.6 مرة م عن سابقتها. وبمقارنة كمية الطاقة المنطلقة لزلزال قوته 6.0 على مقياس ريختر وجد أنها تعادل الطاقة المتحررة من انفجار مليون طن من المادة التفجيرية T.N.T . وطبقا لمعادلة ريختر فإن أكبر زلزال لن تتعدى قوته 9.5 درجة. ومن أهم سيلبيات مقياس ريختر الذي تم تطويره لاحقاً أنه لا يمكن إستخدامه عندما تزيد المسافة بين السيزموجراف وموقع الهزة الأرضية عن 600 كم . لذا فكر العلماء في طرق أخري لقياس الزلازل التي تحدث عند مسافات أكبر من 600 كم وفي أماكن أخرى مختلفة عن البيئة التركيبية لولاية كاليفورنيا واستطاع العلماء وضع معادلات أخرى أكثر دقة من معادلة ريختر مستخدمين فيها نفس المفهوم العلمي الذي بني عليه ريختر معادلته. ومن ثم يوجد أنواع كثيرة للقوة منها علي سبيل المثال القوة بناءً على الطريقة المستخدمة في حساب الطاقة المنطلقة عن الزلزال.

يوضح الجدول التالي مقارنة بين مقياس ميركالي Mercalli ومقياس ريخترRichter .
مقارنة بين مقياس ميركالي ومقياس ريختر.

# مقياس ميركالي مقياس رختر
1 لا يمكن الإحساس بالهزة إلا بجهاز أقل من 3.5
2 يشعر بها أناس قليلون 3.5
3 نشعر بها داخل المنزل وكأن شاحنة ضخمة مرت بقربه 4.2
4 نشعر بها ، ويستيقظ النائم ، ويهتز زجاج النوافذ 4.3
5 يتكسر العديد من الزجاج والأواني 4.8
6 نشعر بالهزة جيداً، وتتكسر الأشجار 4.9- 5.4
7 تقع وتتهدم المنازل القديمة والرديئة في بنائها 5.5 – 6.1
8 تتصدع المنازل القوية البناء وتنقلب العربات 6.2
9 تهتز المنازل القوية ، وتتصدع الأرض ، تتكسر أنابيب المياه ، وتقع بعض المنازل 6.9
10 تتشقق الأرض ، تتهدم الجسور والطرق المعبدة ، تحدث إنزلاقات أرضية. 7 – 7.3
11 تتهدم معظم المباني وتقذف الأجسام في الفضاء 7.4 – 8.1
12 تهدَم شامل وكوارث رهيبة 8.1 – 8.9

ماهي المناطق الأكثر تعرضاً للزلازل في العالم ؟

بمراقبة مواقع الزلازل وجد أنها لا تنتشر بصورة عشوائية وإنما يتركز معظمها في ثلاثة أحزمة رئيسية (نطاقات) تمتد لمسافات طويلة عبر القارات والبحار. ووجد أن هذه الأحزمة تنطبق على الحدود الفاصلة بين الصفائح التكتونية المكونة لسطح الأرض. يرجع نشاط تلك الأحزمة إلي الحركة النسبية بين الصفائح وبعضها البعض، وقد لوحظ حدوث الكثير من الزلازل في هذه النطاقات لكن معظم هذه الزلازل لا نشعر بها، كما ان هناك بلدان تكون معرضة للزلازل أكثر من غيرها مثل تركيا وإيران واليونان وإيطاليا وإندونيسيا واليابان وشمال الهند وفيتنام وشمال أفريقيا وغرب الولايات المتحدة الأمريكية

- أحزمة الزلازل

  • حزام المحيط الهادي (حزام حلقة النار حول المحيط الهادي): ويشمل شرق وجنوب شرق أسيا وغرب الولايات المتحدة الأمريكية وهو أكبر أحزمة الزلازل حول العالم، ومن الدول التي تتأثر بالزلازل ضمن هذا الحزام اليابان وماليزيا وإندونيسيا والفلبين واستراليا، ونيوزيلندا.
  • حزام جبال الألب الذي يمتد من الصين شرقاً ثم إلى جبال زاجروس والقوقاز ثم تركيا وشمال إيطاليا واليونان وأسبانيا والمغرب حيث يلتقي مع حزام المحيط الهادي.
  • حزام المحيط الأطلنطي والفالق الأفريقي (البحر الأحمر وخليج عدن) والمحيط الهندي.
كذلك تحدث الزلازل في داخل الصفائح التكتونية بعيدا عن الأحزمة الزلزالية حيث يوجد داخل الصفائح فوالق (صدوع) تتحرك على جوانبها الكتل الصخرية فيتراكم الإجهاد وتحدث الزلازل.

ما مدى تأثر دولة قطر بالنشاط الزلزالي ؟

النشاط الزلزالي بقطر قبل إنشاء الشبكة القطرية لرصد الزلازل
رصدت محطات الرصد الزلزالي بقطر منذ عام 1989 وحتى إنشاء الشبكة القطرية للرصد الزلزالي عام 2014 بعض الزلازل الصغيرة (ضعيفة القوة) داخل دولة قطر حيث حدث أكبرها بقوة 3.5 جنوب شرق الدوحة. كذلك رصدت الشبكات الدولية في عام 1929م زلزالا بقوة 4.7 جنوب غرب مدينة الدوحة. هذا بالإضافة إلى العديد من الزلازل الإقليمية والتي تقع بدول الجوار حيث تحدث تلك الزلازل ويشعر سكان السواحل القطرية ببعضها، ومن أهم الزلازل الإقليمية التي شعر بها المواطنين بدولة قطر زلزال الحدود الإيرانية- الباكستانية (16/04/2013) وذلك بالرغم من أن مركز هذا الزلزال يبعد حوالي 1100 كيلومتر تقريبا من الدوحة. حدث هذا الزلزال في تمام الساعة: 01:44 ظهراً بتوقيت الدوحة، وبقوة 7.8، وعلى عمق 87 كم، وقد شعر قاطنو الطوابق العليا بمنطقة الدفنة بشدة هذا الزلزال وأصابهم الفزع والهلع مما إضطرهم للخروج إلى الشوارع خوفا على حياتهم.

ماذا نفعل عند حدوث الهزة الأرضية ؟! (كن حذرا ولاتخف)
أظهرت الدراسات أن معظم حالات الوفيات والإصابات الناتجة عن الزلازل تحدث بسبب الآثار المترتبة على حدوث الزلزال مثل إنهيار المباني، تسريب الغازات، والحرائق، وأن الإستعداد الملائم والتصرف المناسب عند وقوع هزة أرضية يقلل من الخسائر البشرية بشكل كبير، لذا عند شعورك بهزة أرضية حافظ على هدوءك واتبع التوصيات التالية بحسب مكان تواجدك واتصل على رجال الدفاع المدني والإسعاف (999) إذا لزم الأمر.

أولاً: إذا كنت داخل المبنى (المنزل):
انتظر داخل المبنى حتى يتوقف الإهتزاز والتأكد من أن الوضع آمن للخروج ولكن:-

  1. إحمي نفسك وبخاصة الوجه والرأس تحت قطعة قوية من الأثاث أو في أحد زوايا المبنى.
  2. إبتعد عن الحوائط الخارجية والنوافذ والأبواب وأي شيء يمكن أن يقع عليك.
  3. إذا كنت مقعدا على كرسي إلجأ إلى اقرب زاوية واغلق العجلات وغطي رأسك.
  4. لا تشعل أي شىء وحاول لفت إنتباه رجال الإنقاذ لمكانك مع توخي الحذر.
  5. إبتعد عن الغبار وغطي فمك بمنديل أو قطعة من الملابس.
  6. إذا أضطررت للخروج لا تستخدم المصاعد واستخدم السلالم.
  7. إغلق الصمامات الرئيسية لمرافق الخدمات ( الغاز والكهرباء والمياه) دون أن تعرض نفسك للخطر.
  8. على قاطني الأدوار العليا "فوق الدور الرابع" عدم النزول إلى الشارع أو الحدائق.
  9. ذكر الأدعية وترديد الأذكار وطلب الرحمة من الله "اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه".
  10. استمع الى الراديو لاتباع التعليمات اللازمة.

ثانياً: إذا كنت خارج المبنى (المنزل):

  1. توقف في أقرب مكان مفتوح بعيداً عن كل ماهو عرضة للسقوط (المنشأت، الأعمدة، والأسلاك،.... الخ) .
  2. إنتظر في الخارج حتى يتوقف الإهتزاز.
  3. لا تغير مكانك حتى تتأكد من أن الطريق آمن وأن الخطر قد زال.
  4. إمضي بحذر وتجنب المواقع المتضررة (الطرق، الجسور، المباني، ....... إلخ).
  5. ذكرالأدعية وترديد الأذكار وطلب الرحمة من الله "اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه".
  6. استمع الى الراديو لاتباع التعليمات اللازمة.